المشاركات

المتدين العلماني !

صورة
المتدين العلماني !! في واقع علماني - أي مادي دنيوي يتبع أهواء البشر - حيث تكثر الانحرافات الخلقية والسلوكية والفكرية والإنسانية والعقدية والدينية.. يظهر "المتدين العلماني" فيكون فتنة للناس أشد من العلمانية نفسها.. لماذا؟ وإلى أي شيء يدعو "المتدين العلماني" ؟! يدعو "المتدين العلماني" إلى التمسك بـ "الهوية الإسلامية" كمكون ثقافي وتاريخي وحضاري للمسلمين.. بل ويدعوهم إلى الصلاة والحجاب، وإلى "أخلاق الإسلام"، ولكم هو شيء جميل أن يدعو الناس إلى الصلاة والحجاب والأخلاق في واقع منحط أخلاقياً ودينياً.. وينتقل معه الناس من العري إلى الستر، ومن الإباحية إلى الأخلاق والعبادة.. ولكن تحت أي دعوى يتم ذلك؟ يتم تحت دعوى "الحرية الشخصية" !! فتصبح الصلاة والحجاب والأخلاق حرية شخصية.. وطالما هي كذلك، إذن فليس من حق أحد النكير على العارية أو الإباحي أو الفاسد لأنه "اختياره الشخصي".. وهنا كانت الفتنة. فما هي دعوة الإسلام إذن؟ إن الصلاة، والأخلاق، والحجاب...إلخ ليست "حرية شخصية" بل هي: "استسلام لوجه الله الكريم"، وإن من...

الإسلام المدني الديمقراطي1

صورة
محاور البحث: [ امتحان في العقيدة.. عقيدة راند -  معالم الإسلام المدني الديمقراطي وفقاً لعقيدة راند !! - معالم الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وفقا لما جاء به الوحي- أحوال أصحاب دين راند - المنافقون والشريعة - هل جماعة الإخوان من أتباع الإسلام المدني الديمقراطي؟- لماذا الإسلام المدني الديمقراطي؟ - موقف المسلم من العلمانية والديمقراطية -  امتحنوا قيادتكم.. هل هم على "دين راند" أم "دين محمد" صلى الله عليه وسلم ؟ ] للقراءة ( اضغط هنا ) للتحميل ( اضغط هنا ).

النداء الأخير

صورة
النداء الأخير.. نصيحة - من القلب - إلى شباب الإخوان (1) لقد بدلت قيادات الجماعة - إبان فترة السادات - منهج الشيخ حسن البنا - رحمه الله - وتحولت إلى صورة "برجماتية نفعية" ودخلت اللعبة السياسية لتصبح جزءا من كيان الدولة العلمانية فضاعت قضية وجود جماعة الإخوان من الأساس. (2) لقد خدعتكم القيادات بالمسار السياسي، ثم لم تعترف - حتى الآن - بالفشل الذريع التام الكامل، وتكابر عن الحقيقة وتهرب إلى القدر والابتلاء. (3) جعلت القيادات من جماعة الإخوان محطة لاحتواء وتفريغ طاقات الشباب، والتعلق بأوهام كاذبة لن تحقق أي شيء على الإطلاق لا على المستوى السياسي أو الشرعي. (4) اتخذت القيادات من "الإسلام السياسي" الذي هو "الإسلام المدني الديمقراطي" الذي هو "الإسلام الأمريكاني" نموذجاً للحياة؛ فضيعت الدين والدنيا. (5) الإسلام الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - هو راية الله وحده لا شريك له، وشرع الله حكماً وتطبيقاً "بحدوده ومقاصده"، والجهاد في سبيل ذلك، وتحطيم كل طاغوت - أياً كان - يقف في طريقه، ويوالي ويعادي على ذلك، فقاتل - صلى الله عليه وسلم - أبناء عم...

منهجية البحث عند سيد قطب

صورة
الفرق بين منهج "الإدانة والحكم" و"التحليل والتشخيص والعلاج" محاور البحث: [ أسئلة شائكة. - لمحة تاريخية - منهج السلفية - منهج سيد قطب - مثال: الصوفية - ملامح المنهجين - الخلاصة ] للقراءة ( اضغط هنا ) للتحميل ( اضغط هنا ).

33 استراتيجية للحرب

صورة
يأتي هذا الكتاب "33 استراتيجية للحرب" لـ "روبرت غرين" في 674 صفحة، وهو من الكتب الهامة كمقدمة لفهم "استراتيجيات الحروب" ونظراً لطول الكتاب فقد حاولت اختصاره قدر المستطاع واستخلاص الحكم وخلاصة التجارب الواردة فيه. تأتي أهمية هذا الكتاب في رفع وعي العقل المسلم المحروم من هذه العلوم.. والتي تُدرس فقط في الكليات العسكرية، والمسلم الرسالي يجب أن يكون على إطلاع بكل جديد، فالحكمة ضالته.. أينما وجدها فهو أولى الناس بها. وعقل المسلم الرسالي بحاجة إلى التفتح على كل العلوم الواقعية والإنسانية المعاصرة ليتمدد عقله، ويتسع إلى رؤية الحياة - كاملة - من حوله.. ويكون لديه من الاطلاع والخبرة الكافية والتحصين اللازم الذي يمنع أن يستخف به الذين لا يوقنون.. أما عقل المسلم الرسالي " المتخصص " فهو بحاجة - لا شك - إلى الاطلاع " الموسوعي " على كل الاستراتيجيات العسكرية.. وتنقيحها من لوثتها العلمانية، وتطويرها بما يناسب المنهج والتصور الإسلامي، وبما يصقلها بالتجربة والجهاد الواقعي. وجاءت هذه اللمحات السريعة فقط لتفتيح الذهن، وزيادة المعرفة.. لنعرف متى وأين نطلب ...

ولا تنازعوا

صورة
كلمة حول الجهاد في العراق والشام محاور المقال: [ نصائح عامة - ألغام متفجرة - استراتيجية العدو الإعلامية - دعوة للتأمل - قاعدة عامة ] للقراءة ( اضغط هنا ) للتحميل ( اضغط هنا ).

وما يُدريك؟

صورة
{ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى } الأمير المجاهد الذي يسأل - ويمتحن - شيخاً هرماً في دينه فلا يعرف شيئاً.. وأياً كان انتساب الأمير، وأياً ما حدث بعدها من عزله، وجب البيان، فهي مسألة نفسية خطيرة.. ونتخذ من هذه الحادثة مثلاً لتوضيح التصور الإسلامي وروحه في الدعوة والجهاد. عندما يستلقي الأمير المجاهد على أريكته هكذا، ثم يسأل شيخاً هرماً عن نبيه والملائكة والكتاب فلا يدري شيئاً ! والشيخ الهرم في كل مرة يقول: "علمني ديني" فليس هذا موطن استهزاء.. بل هو موطن "بكاء الأمير" وانفطار قلبه على هذا الشيخ، هذه هي سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - التي ندعي أننا أهلها، بل إن الله - تعالى - يقول لنبيه: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ } [الشعراء : 3] أي: ستقتل نفسك من شدة الحزن والحسرة على عدم إيمانهم، بينما هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهم يدعوهم، وهم عنه معرضون.. وليس شيخاً هرماً لا يعرف دينه، ويطلب العلم به. بل إن القرآن نزل معاتباً النبي - صلى الله عليه وسلم - لما تولى عن الأعمى، بينما كان يدعو أشراف قريش: { عَبَسَ وَتَوَلَّى. أَن جَاءهُ ...