المشاركات

إيران والدور المرتقب

صورة
قال رئيس إيران السابق أحمد نجاد: لولا دور إيران لما سقط نظام طالبان في أفغانستان، ولا نظام صدام في العراق، فلقد كان لها الدور البارز في مساعدة أمريكا في سقوط أفغانستان والعراق.. وبعيداً عن الجعجعة السياسية والإعلامية بـ "محور الشر" و"الشيطان الأكبر" تأتي "المصالح المشتركة" والقواسم العملية التي تُحرك مصالح الدول.. وعندما تكون للدولة هوية ومؤسسات وكيان ومشروع فإنها تستطيع أن تكون "شريكاً" في المصالح، لا مجرد خادم مطيع كحال "الحكام العرب".. وجاء الاتفاق النووي الإيراني - الذي سيرفع العقوبات عن إيران - ليكون كالصفعة على وجوه حكام الخليج خصوصاً، الذين يتبعون أمريكا طوعاً وكرهاً.. بلا مقابل، ويُسلّمون لها ثروات البلاد، وأرواح العباد؛ لنيل الرضا والحماية.. - ولما فشلت حكومات الدول السنية في ملفي "العراق وسوريا". - ولما كانت رغبة الشركات العابرة للقارات لقطف ثمار السوق الإيراني البكر، لا سيما بعد أزمات أوروبا الاقتصادية. - ولما كان الاحتياطي الإيراني تنظر إليه أوروبا كصفقة عظيمة ستمر عبر تركيا. - ولما كانت إيران هي العدو الأول للإسلا...

المسألة الشيعية

صورة
كيف يمكن لرجال دولة مواجهة طائفة على بدعة مُكفرة، يتحالفون مع أعداء المسلمين ضد أهل السنة، ثم يَدعون في النهاية انتسابهم للإسلام ؟! هذه المُعضلة هي عقبة تؤرق قادة المسلمين عبر التاريخ، فكيف نجح القادة في كبح جماح هذا الشر، وكيف تم التعامل معه ؟ وسنناقش - بإذن الله - في هذا البحث: (1) الرؤية الشرعية والفكرية. (2) المواجهة الواقعية والميدانية. للقراءة نسخة بي دي إف Pdf ( اضغط هنا )، للتحميل ( اضغط هنا ). للتحميل نسخة وورد Word ( اضغط هنا ).

مشكلات في تناول الفقه

صورة
هناك مشكلات عديدة في تناول الفقه الإسلامي، يقع بسببها: الحرج في الدين، والغلو والتنطع في المسائل، والتمذهب والتطرف في الأراء، بل وعندما تشتد يحدث التفلت من الدين كله بسبب هذه المشكلات، التي في أحيان كثيرة تسيء إلى الدين، وتؤذي رسالة الإسلام. ومن هذه المشكلات: إدعاء الإجماع: يحدث أن يبحث أحد عن مسألة في كتب الفقه، وغالباً ما يكون لها فيها "حكم مسبق" فيبحث عن "قول" من أقوال الأئمة الكبار يعضد به موقفه، فيجد - مثلاً - سطر في كلام إمام يقول: "وهذا ما عليه الإجماع" فيطير بهذه الكلمة، يضرب بها كل بر وفاجر، ويوالي ويعادي عليها، ويُفسق هذا، ويُبدع ذاك، بل ويتهم أقرب الناس إليه !! ظناً منه أنه خرق الإجماع ! ولقد رأيت بنفسي، أئمة كبار يقولون هذه الجملة: "وهذا ما عليه الإجماع" ثم لما بحثت في أقوال كل مذهب على حدا وجدت أن العكس كان هو الصحيح، وأن الإجماع كان في عكس رأي الإمام! ونفهم من ذلك أنه ربما "توهم" الإجماع، أو لم يبلغه قول غيره من المذاهب، أو كان يقصد "إجماع" أهل مذهبه هو، أو إجماع أهل بلده من العلماء، مع خلط الباحث بين إجماع الصحا...

التعري وعبادة الشيطان

صورة
 في خبر على موقع السي إن إن بالعربية بتاريخ 21/05/2015م يقول: "مئات الطلاب والطالبات يتعرون؛ للدعوة إلى المساواة بأمريكا... والجامعة تساند حملة "حرروا الحلمات"، وفي تفصيل الخبر: " إنها حملة تدعو للمساواة من خلال التعري، بحيث يجلس النساء والرجال جميعاً هنا ك دون تغطية صدورهم، لكي نثبت أن تعرية صدور النساء شيء طبيعي كتعرية صدور الرجا ل، مئات الإناث و الذكور من الطلاب نزعوا قمصانهم". ا.هـ واتخذ من هذا الخبر فرصة للحديث عن موضوع التعري، والعري الذي يجتاح العالم كله −  وإن كان التعري من قديمٍ على شواطئ البحر؛ بقطعة قصيرة صغيرة من القماش تستر العورة المغلظة فقط، وتنزع الستر عن باقي الجسم − فقد أصبح اليوم العري يجتاح كل مكان في الشوراع، والجامعات، والأسواق، والمدارس، وعلى صفحات المجلات، وفي وسائل الإعلام حتى أضحى ظاهرة طبيعية مألوفة لدى الناس، ولما أصبحت تلك الظاهرة مألوفة.. خرج الطلاب في الجامعة - السابق ذكرها - ليقولوا: إن "ستر" صدر المرأة لإخفاء قطعة صغيرة منه، ليس أيضاً بضرورة، بل هو من القهر والظلم، والتمييز ضد المرأة، وتفضيل الرجل بكشف "حلمات صدر...