المشاركات

مجلة أمتي (8) عدد محرم

صورة
عدد مجلة أمتي (8) محرم 1437 هـ | نوفمبر 2015 م. محتويات العدد: [* افتتاحية. * وإن ضرب ظهرك. * ثورة الحسين.. والخلافة الراشدة. * بن لادن.. والثورات العربية. * روسيا.. والتدخل العسكري في سوريا. * الفتاوى السياسية. * جولة في مؤلفات سيد قطب. * السلفية والإخوانية والعلمانية. * الاستراتيجية الأمريكية في العراق وسوريا. * المسلمون والطواغيت. * مجالات التكفير. * براءة وبيان ]. لتحميل العدد ( اضغط هنا ) للقراءة ( اضغط هنا ). ملاحظة: فهرس المجلة.. فعّال، بالضغط على موضوعات المجلة، تنقلك مباشرة لصفحته، وللعودة إلى صفحة المجلة الأولى.. لطفاً.. اضغط على عنوان الموضوع.

مجالات التكفير

صورة
نستطيع أن نُقسم مجالات دراسة التكفير إلى ثلاثة أقسام: في النفس: نجد أن الكفر هو ضد الإيمان، ونجد القرآن الكريم وهو يحذر المسلم من الوقوع في الكفر؛ تارة بكشف خبايا النفس الإنسانية، وتارة بوصف حال الكفر وأهله، ليحذر أن يقع المسلم فيه، والمسلم - وكل إنسان سوي - هو أولاً يبحث عن نجاته، وعندما يبحث في مجالات التكفير فإنه بطبيعة حال النفس الإنسانية - الظلومة الجهولة - يبحث عما يحقق لها الإيمان، وينفي عنها الكفر.. فالرياء شرك، واليأس من رحمة الله كفر، والنفاق كفر، والكبر كفر.. ونجد القرآن الكريم وهو يعبر عن هذه الحالة بأسلوبه الفريد - بعيداً عن تعقيدات وتأويلات وتفريعات المفسرين - نجده وهو يقتحم على النفس خباياها، ويكشف لها حقيقة مكنوناتها، فيقول الألفاظ على إطلاقها: { وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ } [النور : 47] { فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } [المائدة : 44] { أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } [البقرة : 27] { فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } [آل عمران : 82] { فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [آل عمران : 94] { أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } [الأعراف : 179] { وَأُوْلـئِ...

براءة وبيان

صورة
البراءة نبرأ إلى الله من "تفجير نجران" - الذي وقع بالأمس في مسجد لـ "الإسماعيلية المكارمة" - نبرأ من: -           الخطأ الشرعي الفقهي في استهداف المسجد - أو مكان العبادة - للمصلين. -           الخطأ السياسي الواقعي في شيوع استهداف المساجد ودور العبادة، و"المردود العكسي" لذلك. -           قتل النفس في هذا الموطن، تحت هذه الذريعة. ولقد سبق التفصيل والبيان في مقاليّ: "المسألة الشيعية" و"الدولة الإسلامية.. وتفجير عسير" ما يغني عن التكرار هنا. وأهيب بالعقلاء في "الدولة الإسلامية" وقف حالة "الجنون" هذه، التي تستنزف الدولة أكثر مما يستنزفها "التحالف الستيني" وأذكرهم بمصير "إخوان من طاع الله" مع عميل الإنجليز ابن سعود، وأذكرهم بمصير "الجماعة الإسلامية المسلحة" بالجزائر بعد أن انحرف بها الجاهل المجرم "أبو عبدالرحمن أمين". وأقول اختصاراً: إن شيوع مظاهر البدع، واقتراف الشرك في الأمة.. أمر ليس وليد اليوم، بل وقع فيها في فترات مبكرة من عمر الدولة الإسلامية، ولقد كان ...

وإن ضرب ظهرك

صورة
يخدع "الأئمة المضلون" - كهنة الطواغيت - المسلمين، بقولهم: "عليكم طاعة ولاة الأمور"، كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: "وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك" وهو حديث صحيح في كتاب "صحيح مسلم" ويقولون لهم: "لا تسمعوا لدعاة الفتنة والضلالة" ! وعندما يعترض البعض بقول قاله أحد يُفسر الحديث، يقولون لهم: "نقول لكم قال رسول الله"، وتقولون لنا: "قال فلان وعلان" ؟!! عليك بطاعة أولي الأمر ! وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك.. كما أمر رسول الله !!. فيقع المسلم في حيرة، أحقاً هو كذلك ؟! أهذا هو الحق والعدل ؟! ويبلغ الأمر مبلغه من الضلال والفتنة، عند تكرار الحديث هكذا - بلا بيان - فيُعبِدون المسلمين لـ "نظم الطغاة والطواغيت" باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما فعلهم هذا إلا كفعل الأحبار والرهبان الذين حرّفوا الكلِم عن مواضعه، واشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً - تشابهت قلوبهم - واتبعوا سنن أهل الكتاب. فما هي قصة هذا الحديث ؟ وكيف نفهم "اطع، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك" ؟! جاء في صحيح مسلم: " عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، ...