أحكام الهجرة والديار
أحكام الهجرة والديار كما جاءت في نُقولات الفقهاء وقبل الخوض في أحكامها.. أهيب بكل النساء على مواقع التواصل الاجتماعي عدم الثقة في أي أحد يدعوهن إلى الهجرة ويرتبها لهن.. كائناً من كان، ولا تتجرأ امرأة على مثل هذه الأمور دون إذن وليها، ولا تتحدث - على مواقع التواصل - مع أي أحد في هذا الموضوع إطلاقاً، وهذا هو "أصل" الموضوع الذي دفعني للكتابة.. بعدما وقعت بعض الفتيات في حبائل هذا الأمر، ووقعن في المحذور ! وليس الذي دفعني هو الحديث عن "أحكام الهجرة والديار". ولما نشرت الموضوع.. خرج البعض عن "الغرض الرئيس منه" إلى الحديث في أحكام الهجرة والديار، وتفصيلاتها ! حتى اتهمني أخ فاضل.. بأنني تكلمت في مقالي: "هجرة النساء.. وأحكام الديار" و"أم سلمة.. وهجرة النساء" بغير دليل من الكتاب والسنة، وتكلمت بغير علم، وليّ أعناق النصوص وتحميلها ما لم يحتمل... إلخ ! وأنني خالفت الإجماع في "وجوب الهجرة من دار الكفر" والعجيب أنه لا إجماع على وجوب الهجرة، ولا إجماع على وصف دار الكفر!! كما سيأتي في النقولات إن شاء الله. وسأنقل - إن شاء الله - في هذا المقال...