المشاركات

هل كان النبي سباباً؟!

صورة
هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - سباباً ؟ مناقشة لما جاء في "صحيح مسلم":   (باب مَنْ لَعَنَهُ النَّبِيُّ  أَو سََّبهُ، وَليْسَ هوَ أَهْلا لذَلِك) للتحميل ( اضغط هنا ) للقراءة ( اضغط هنا ).

مجلة أمتي (10) عدد جمادى الآخرة

صورة
عدد مجلة أمتي (10) جمادى الآخرة 1437 هـ | مارس 2016 م. محتويات العدد: [* مصطلح السنة. * إيران تنتصر. * سوريا.. إلى أين؟ * بين أنقرة وواشنطن. * السياسة البراجماتية. * كيري والخطة (ب) * الدجل باسم الدين. * العجل الناصري. * العمل المؤسسي. * الحرية.. قيمة الحياة. * أصبح إنساناً ]. لتحميل العدد ( اضغط هنا ) للقراءة ( اضغط هنا ). ملاحظة: فهرس المجلة.. فعّال، بالضغط على موضوعات المجلة، تنقلك مباشرة لصفحته، وللعودة إلى صفحة المجلة الأولى.. لطفاً.. اضغط على عنوان الموضوع.

كيري والخطة "ب"

صورة
بالأمس - 23 / 2 / 2016 - صرح وزير خارجية أمريكا "جون كيري" أنه في حال فشل مفاوضات سوريا السياسية، فإنه "يحذر" من أن سوريا لن تعود موحدة، وأن "خيار التقسيم" سيكون هو الحل الوحيد أو الخطة البديلة. ويعتبر هذا التصريح هو أول تصريح لمسؤول أمريكي يتحدث فيه - بهذه الصورة - عن تقسيم سوريا، وقد أراد من ذلك: (1) التمهيد للموضوع، (2) بيانه أنه حريص على أن تكون سوريا "موحدة علمانية ديمقراطية". (3) أنه "يحذر" من هذا الخيار الذي سيكون هو آخر دواء.. حرصاً على مصلحة الشعب السوري. وإنه لمكر تكاد تزول منه الجبال، وصناعة احترافية للدجل والكذب.. فإن الخطة الوحيدة لدى أمريكا هي "تقسيم سوريا وغيرها" وهي تضطر الجميع الآن إلى الترحيب والمناداة بقرار التقسيم. ولو أن الأمة فقط تتابع ما يُنشر في إعلام الغرب، ومراكز أبحاثه.. لوجدت كل شيء على المكشوف بلا حياء. فإن "روبن رايت" المحللة بوزارة الخارجية الأمريكية صاحبة مقال: "5 دول سيصبحون 14 دولة" منشور على النيويورك تايمز في 2013، والتمهيد للتقسيم هو مخطط قديم، تعلمه كافة أجهزة الاستخبار...

الدجل باسم الدين

صورة
استمعت إلى داعية سلفي كبير.. اتحفّظ على ذكر اسمه حتى لا يتكون للقارئ أحكام مسبقة عنه، وحتى يتأمل الفكرة مجردة. طرح الداعية في جلسة واحدة مجموعة من "الطوام الفكرية" التي دخلت "العقل المسلم" بكل سلاسة وانبهار وإعجاب، متصوراً أن ما قاله الشيخ هو صحيح السنة، ومنهج السلف الصالحين !. الفكرة الأولى: عاب الشيخ على دعاة اليوم ممن أصبح يهتم بالسياسة، ويترك الدعوة إلى الله. ولا شك أن المفهوم الذي يصل إلى المستمع والمشاهد هو أن السياسة شيء، والدعوة إلى الله شيء آخر، وهذه هي عين "العلمانية" ولذلك أحسب لم نخطئ عندما كنا نسميها "السلفية العلمانية" تلك السلفية التي تتصور أن دين الله هو مجرد مجموعة من الشعائر والتسبيحات فحسب ! وهذا تصور "كهنوتي" عن الإسلام !. إن الأحاديث النبوية الشريفة تُبين لنا حقيقة السنة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أَوَّلُ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ " وقال: " قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سُنَّتِي، وَيَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ" وقال: " لتُنْق...

مصطلح السنة

صورة
التعريف في الصدر الأول من الإسلام: كان مدلول السنة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني متابعته، والاستقامة معه بلا طغيان. وبعده وفاته.. ومن خلال المراجعة التاريخية لهذه الفترة - خاصة إبان أحداث الفتنة الكبرى - يتبين أن استخدام هذا المصطلح كان من أبرز معانيه ومقاصده هو: "الحكم الراشد" وتقوى الله في الحكم، والعدل في قسمة المال بلا محاباة ولا أثرة. التعريف في فترة تدوين الحديث: كانت تعني ما صح من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - وفعله.. أي السنة القولية والعملية في العبادات والمعاملات، وبالجملة: "صحيح السنة النبوية". ولعل البعض يستغرب من أن معنى السُنة في الصدر الأول كان يعني "الحكم الراشد" لذا.. فلنتوقف قليلاً عند هذا المعنى.. إن أركان الإسلام من: "صلاة وصيام وزكاة وحج" لم تختلف عليها الأمة طوال تاريخها، فالأمة كلها تتفق على الصلوات الخمس، وصوم الشهر، ومقدار الزكاة، وحج البيت، وهي تُتابع - في الأغلب الأعم - سنة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، وأما الاختلافات الفقهية البسيطة في بعض الأمور كـ كيفية السجود أو وضع اليدين أو البسملة... إلخ، فليست...

مجلة أمتي (9) عدد ربيع الأول

صورة
عدد مجلة أمتي (9) ربيع الأول 1437 هـ | يناير 2016 م. محتويات العدد: [* افتتاحية. * طالب العلم وطالب الجهل. * مسؤولية المسلم وجهاده. * التحالف الإسلامي العسكري. * العقيدة الإسلامية. * المدرسة الأمريكية والمدرسة السلفية. * النموذج التركي. * مخدرات ثورية. * كلام في الثورة. * جريمة ضد الإنسانية. * الإنسان والأنعام. * مرض القومية ]. لتحميل العدد ( اضغط هنا ) للقراءة ( اضغط هنا ). ملاحظة: فهرس المجلة.. فعّال، بالضغط على موضوعات المجلة، تنقلك مباشرة لصفحته، وللعودة إلى صفحة المجلة الأولى.. لطفاً.. اضغط على عنوان الموضوع.

مسؤولية المسلم وجهاده

صورة
هل المسلم مسؤول عن نتيجة جهاده في سبيل الله ؟ بديهي لدى كل مسلم أنه مسؤول عن نتيجة عمله، ومحاسب عليه.. فهو يؤمن بذلك إيماناً قاطعاً جازماً، إلا أن الأمر يختلف كثيراً عندما يعتقد أن عمله - كالجهاد والعمل للإسلام - يختلف عن غيره، ويختلط في "فكره" مفهوم العقاب والابتلاء، ومفهوم القيام بالسنن والقوامة على السنن. ومن هنا قد تنشأ "رعونة" حركية وجهادية تجاه عمله. يقول في نفسه ولغيره - من أتباعه - عليّنا أن نقدم الأسباب، فإذا فشلنا، فقد أدينا ما علينا، وليس علينا من حرج.. فإنما هو ابتلاء ليُمحص الله الذين آمنوا، أو ابتلاء ليتخذ الله الشهداء، أو ابتلاء لتخاذل الأمة، فيُبرأ ساحته من الخطأ، ويُنزهها من النقص من دون أن يشعر !!. يجب أن نفهم أن الابتلاء هو سنة الحياة عموماً.. وهو يجري إما بالخير والرخاء، وإما بالشر والشدة: { وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } [الأنبياء : 35] والابتلاء بالخير، قد يُصيب الإنسان بالركون، والاستغناء.. فيأتي الابتلاء بالشر ليكون دافعاً للرُجعى إلى الله، والتضرع له.. ولكن يأتي الشيطان - في حالة قسوة القلوب بالكبر وا...